Résumé:
تهدف هذه الدراسة إلى نمذجة العلاقة بين النمو الاقتصادي والفقرفي الجزائر خلال الفترة 1980-2010، ومن ثم استخدام هذا النموذج في التنبؤ لتحديد ديناميكية الفقر خلال الخمسة عشر سنة الموالية. تتعلق أهم النتائج المتوصل إليها بمساهمة رأس المال المادي التي تفوق ضعف مساهمة حصة العمل في الانتاج، مع تسجيل معدلات سالبةللإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج في المتوسط خلال الفترة 1981-2010. في محاولة لاختبار معنوية العلاقة بين النمو الاقتصادي ومدخلاته الأساسية المتمثلة فيالعمالة، تراكم رأس المال المادي والبشري، إتضح عدم معنوية علاقة رأس المال البشري والتشغيل بالنمو الاقتصادي على المدى الطويل، مما يدل على كون الإنتاج يرتكز على التراكم الرأسمالي من خلال الاستثمارات الصافية الإضافية. أظهر إختبار السببية لغرانجر أن الفقر في الجزائريتأثر بالنمو الاقتصادي وأن هذه العلاقة تسير في اتجاه واحد، كما أكدت نتائج الدراسة القياسية اعتمادا على تطبيق أسلوب متجه الإنحدار الذاتيكذلك وجودارتباطعكسيذو دلالة إحصائية بين النمو الاقتصاديوالفقر، مما يعني أن الزيادة في الناتج الداخلي الخام تعمل على الحد من الفقر في الجزائر. أظهرت النتائج أنالتغير في رأس المال البشري يرتبط إيجابيا بالتغير في مؤشر الفقر، نتيجة الاعتماد على الدعم الحكومي في محاربة الفقر، نتيجة ثانوية تم التوصل إليها تؤكد وجود علاقة سلبية بين رأس المال البشري والبطالة تشير إلى أن مستويات أعلى من التشغيل ترفع من قدرة الإعالة مما يقلص من التسرب المدرسي أي زيادة رأس المال البشري.