دلامي, نجية2016-05-152016-05-152012http://dspace.univ-chlef.dz:8080/jspui/handle/123456789/236يؤكد تاريخ الوقائع الاقتصادية على وجود المبادلات التجارية بين الأمم منذ العصور الأولى للحضارات الإنسانية، و بمرور الزمن تعاظمت أهمية العلاقات التجارية الدولية، بسبب ارتفاع نسبة ما يشكله قطاع التجارة الخارجية من الناتج الإجمالي لكثير من الدول المشتركة في التجارة، فالتجارة الخارجية تعتبر همزة وصل بين الدول باختلاف سياساا وقوانينها وإيديولوجياا ولا استغناء لدولة عن أخرى. لقد أصبح الاقتصاد الدولي فرعا مهما من النظرية الاقتصادية، ولم يخل مذهب أو مدرسة اقتصادية من تفسير العلاقات الاقتصادية الدولية. فظهرت النظريات المفسرة لقيام التجارة بين الدول، ورأى عدد من الاقتصاديين أن التجارة الخارجية هي الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها لقياس درجة التطور الاقتصادي لأي دولة، لذلك نجد الدولة تتخذ مجموعة من الإجراءات في إطار علاقاا التجارية الدولية من أجل تنظيم وتسيير التجارة الخارجية لمختلف الدول. إذ لا يمكن تصور دولة مهما اختلفت فلسفتها أو توجهاا الاقتصادية أن لا تتدخل في تنظيم مبادلاا مع العالم الخارجي عن طريق ما يسمى بالسياسة التجارية والتي تتراوح بين أوضاع تتميز بدرجة أكبر من الحرية وأخرى بدرجة أكبر من الحماية، حسب طبيعة التوجه الاقتصادي للدولحرب العمـلاتالعلاقات التجارية الأمـريكية الصـينيةدراسة تحليلية للعلاقات التجارية الأمـريكية الصـينية في ظل حرب العمـلاتThesis