Résumé:
أتطرق في هذا البحث إلى جهود صالح بلعيد في مجال البحث اللغوي العربي، وخاصة ما يتعلق بالبحث المحلي، حيث اتناول بالدراسة والتحليل جهود هذا الأخير في الأمن اللغوي، وكذا المسألة الأمازيغية، وهذا بطبيعة الحال بعد جولة في التفكير اللساني العربي بصفة عامة، ثم أهم الإنجازات العلمية من منشورات ومؤلفات على اختلاف مواضيعها العلمية، كما يكون لزاما التعريف بهذه الشخصية العلمية، تعريفا شخصيا، وآخر علمي يليق بمقامه، وعقدت لهذا البحث خمسة فصول بما فيها الفصل التطبيقي والذي أتناول فيه البصمة العلمية لصالح بلعيد في الصرف والنحو والصوتيات والدلالة والمعجمية والبلاغة، ثم أختم بحوصلة شاملة أقيم فيها طابع التفكير اللساني لهذه الشخصية.