Magister en Sciences Economiques , Gestion & Commerce
Permanent URI for this collection
كلية العلوم الاقتصادية ، علوم التجارية و علوم التسيير
جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلفحي السلام الطريق الوطني رقم 19
02000 الشلف الجزائر
Browse
Browsing Magister en Sciences Economiques , Gestion & Commerce by Issue Date
Now showing 1 - 20 of 176
Results Per Page
Sort Options
Item دراسة تقييمية للتخطيط الإقليمي في الجزائر(عبد القادر الجبوري, 1991) ثلايجية, نورةمذكرة الماجستير في العلوم الاقتصادية تخصص : نظرية التنميةItem مشكل الأمن الغذائي في الجزائر و آفاقه المستقبلية(عبد القادر الجبوري, 1991) جابـة, أحمدItem توطين الصناعات الزراعية واستقرار اليد العاملة في الريف الجزائري : دراسة ميدانية في وحدة تحويل وتعليب الطماطم الصناعية ابن مهيدي- ولاية الطارف(مذكرة الماجستير في العلوم الاقتصادية تخصص : نظرية التنمية, 1991) رواينية, كمالمذكرة الماجستير في العلوم الاقتصادية تخصص : نظرية التنميةItem دراسة اقتصادية للصناعات المحلية وآثارها التنموية بولاية سطيف(عبد الكريم أنور, 1992) دمدوم, كمالمذكرة الماجستير في العلوم الاقتصادية تخصص :الاقتصادItem العوائد البترولية والاقتصاد الوطني الجزائري(عبد الأمير السعد, 1992) ماضي, بلقاسمItem التوزيع في المساحات الكبرى : حالة مؤسسة التوزيع لأروقة الشلف(سيد علي كمال كايا, 1994) زيدان, محمدمذكرة الماجستير في العلوم الاقتصادية تخصص :التخطيطItem صناعة الأسمدة في الجزائر بين النظرية والتطبيق 1969 -1989(محمد ناصر ثابت, 1994) كتوش, عاشورItem صناعة الجرارات وعلاقتها بالتنمية الزراعية في الجزائر 1974-1992(شرابي عبد العزيز, 1994) بن تركي, عز الدينItem مشكل اختيار التكنولوجيا والتبعية التكنولوجية في البلدان النامية - حالة الجزائر(علي همال, 1994) زعلاني, محمدItem دراسة مقارنة للسياسة النقدية والمصرفية بين الفكر الاقتصادي المعاصر والفكر الاقتصادي الإسلامي(محمد ناصر ثابت, 1994) بلعزوز, بن عليمذكرة الماجستير في العلوم الاقتصادية تخصص :التسييرItem واقع وآفاق التجارة الالكترونية في الوطن العربي(محمد زيدان, 2005) تقرورت, محمدالتجارة الالكترونية أصبحت ضرورة للتبادل التجاري ، وغدت من مرتكزات الاقتصاد الوطني ، مما يقرض على دول الوطن العربي مواكبة هذه النقلة النوعية ، وذلك من خلال نشر ثقافة االانترنيت والتجارة الالكترونية ، التي أحدثت تغيرات هائلة في أنظمة التجارة الالكترونية والمفاهيم السائدة حاليا بين الدول الموقعة على الاتفاقيات التجارية والاقتصادية وادراك حتمية التجارة الالكترونية التي فرضت نفسها في تطوير الاقتصاد ، والتشجيع باستخدام الانترنيت وتوفير خدماته لقطاع واسع من المستخدمين والمستفدين.Item انعكاس استقلالية البنك المركزي على أداء السياسة النقدية - دراسة حالة الجزائر)(بلعزوز بن علي, 2005) جدايني, ميميبرز في إلى مقدمة اهتمامات الاقتصاديين موضوع استقلالية البنوك المركزية، وأصبح من المواضيع الأساسية المطروحة على الساحة المصرفية ويؤيد العديد من الاقتصاديين استقلالية البنك المركزي في مجال وضع السياسة النقدية مستندين إلى أن مصداقيتها و قدرتها على تحقيق الهدف الخاص باستقرار الأسعار، سوف تكون أفضل إذا ما زادت درجة استقلالية البنك المركزي عن السلطة التنفيذية، ذلك أن البنك التابع للحكومة لا يمكنه الالتزام بطريقة ذات مصداقية بهدف تحقيق الاستقرار في الأسعار لأن الأعوان الاقتصادية سوف تلاحظ في هذه الحالة عدم التناسق في تصريحاته وتصرفاته، ومن ثم تفقد الثقة في إمكانية التزامه بتحقيق مثل هذا الهدف.Item المنظومة المصرفية الجزائرية و متطلبات استيفاء مقررات لجنة بازل(زيدان محمد, 2005) حبـار, عبد الرزاقتعتبر العولمة و بخاصة العولمة المالية ظاهرة من ال ظواهر التي عرفتها العشرية الأخيرة من القـرن العشرين بمالها من نعإ كاسات إيجابية و سلبية على الدول ، و تتمثـل أهـم ملامحهـا في التطـورات و التحولات المتلاحقة التي تشهدها الساحة الما لية و المصرفية الدولية ، و في مقدمتها الإ تجاه المتزايد نحـو التحرر من القيود و إزالة المعوقات التشريعية و التنظيمية قصد السماح للبنـوك و المؤسـسات الماليـة بالتوسع و النماء في مختلف أنشطتها، و هو ما يفرض على القائمين على الجهاز المصرفي لأي دولة العمل على تعظيم إيجابيات إفرازات ظاهرة العولمة و بالمقابل التقليل من آثارها السلبية إلى أدنى مـستوى إن . ظهور هذا المفهوم الجديد للعولمة ثر أ بشكل عام في جميع تصرفات المنظمات من خلال إتفاقية "الجات، " كما أن بروز المنظمة العالمية للتجارة جعل كل دولة مرتبطة بقوانين خارجية أكثر إمن رتباطها بقوانينها الداخلية، و بالتالي تظهر الحاجة إلى إعادة ترتيب إقتصادها ليتناسب و يتجانس مع الظروف الجديـدة لواقع الإ قتصاد العالمي ، فلم يعد إقتصاد أي دولة بمعزل عن التأثيرات الخارجية العالمية لدول أخرى، حتى إن و لم تربطه علاقات مباشرة مع هذه الدول. و لعل من أبرز التحولات و التطورات المعاصرة ما تشهده الساحة المصرفية على المستوى العالمي من تغيرات في العديد من النواحي خصوصا منذ عقد التسعينات من القرن الماضي، فمن بين أهم الإتجاهات العالمية الحديثة للجهاز المصرفي هي ظاهرة الإندماجات المصرفية التي تسمح بظهور كيانـا ت مـصرفية عملاقة ذات قدرة تحكم عالية في التسيير و في إدارة المخاطر ، و كذا في مواجهة أو ممارسة منافسة قوية، كما يتجه النظام المصرفي العالمي إلى تغيير كبير في هيكلة الخدمات المصرفية و الماليـة نتيجـة التطـور التكنولوجي الحاصل من جهة، و من جهة أخرى نتيجة تحرير تجارة الخدمات المالية و المصرفية من خلال منظمة التجارة العالمية ، كما يتزايد الإتجاه المصرفي نحو البنوك الشاملة و التي تقـوم بممارسـة مختلـف الأنشطة خصوصا تلك التي لم يعهدها البنك التقليدي، ف إقتحم البنك نتيجة لذلك مجالات إسـتثمارية و خدمية جديدة تلبية لمتطلبات السوق المصرفي المحلي و العالمي. تصب هذه الإ تجاهات الحديثة للجهاز المصرفي العالمي في مجملها إلى تعزيز و تقوية قـدرات البنـك المالية للقيام بأداء مصرفي ذو مستوى عالي يضمن الإ ستمرارية من جانب، و يمكن البنك من مـسايرة المعايير الدولية في تسيير الم خاطر المتعدد ة التي تميز المحيط المصرفي و المالي العالمي بشكل عـام و الـذي تكسبه مناعة و قدرة عالية في التنبؤ و الإحتياط من هذه المخاطر من جانب آخرItem واقع و آفاق تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في دول شمال إفريقيا خلال الفترة (1995-2004) مع التركيز على الجزائر، مصر، المغرب، تونس(راتول محمد, 2005) بن داودية, وهيبةحاز الإستثمار الأجنبي المباشر الذي تقوده الشركات متعددة الجنسيات ، على اهتمام واعتراف عالمي واسع النطاق، فلقد برز الإستثمار الأجنبي المباشركأحد أهم أوجه العلاقات الإقتصادية التي تمت وتتم بين الدول المتقدمة والدول النامية، حيث أدي دورا أساسيا خلال عملية التطور التي تحققت في الدول المتقدمة بدءا بالثورة الصناعية، إذ وفر لها المتطلبات الضرورية التي تخدم توسع الاقتصاد وإستمراره، وهو ذاته أي الاستثمار الأجنبي الذي أعاق عملية التطور في الدول النامية من خلال العلاقات التي تمت بينها و بين الدول المتقدمة، والتي منحت الدول المتقدمة القوة والسيطرة على الدول النامية واستغلالها بالشكل الذي أدى إلى ضعف تطورها وتبعيتها للدول المتقدمة.Item سياسة التحرير التدريجي للدينار وإنعكاساتها على تطور وضعية عناصر ميزان المدفوعات الجزائري خلال الفترة 1990-2003(راتول محمد, 2005) بربري, محمد أمينإن الكثير من الدول النامية قامت باتخاذ جملة من الإصلاحات الاقتصادية من أجل حل بعض المشاكل التي تعاني منها، قصد مواكبة تطور الاقتصاد العالمي، وهذا بانتهاجها سياسة اقتصادية تخدم لمصالحها ومستقبلها على حسب أولويات الإصلاح، طمعاً للوصول في النهاية إلى تحقيق الرفاهية العامة، وفي هذا السياق نجد أن أهداف السياسة الاقتصادية لخَصها العالم الاقتصادي "كالدور" في أربعة نقاط سماها " بالمربع السحري لـKaldor " وهي: البحث عن النمو الاقتصادي، البحث عن التشغيل الكامل، التحكم في التضخم، البحث عن التوازن الخارجي. وما يهمنا في هذه الدراسة هو محاولة إثارة النقطة الأخيرة نظراً للتوسع الملحوظ للمبادلات الدولية بفعل تفتح اقتصاديات الكثير من البلدان على العالم الخارجيItem الدور التنموي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر حالة الصناعات الغذائية(كتوش عاشور, 2005) طرشي, محمدشهدت العقود الثلاثة المنقضية اهتماما كبيرا بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة كأداة للتنمية في العديد من دول العالم، إذ شكلت مدخلا مهما من مداخل النمو الاقتصادي، بل وإن الثورة الصناعية في أوروبا اعتمدت في بداياتها على المؤسسات الصغيرة التي لم يتعد عدد عمالها في الغالب عشرون عاملا، كما برزت أهميتها أيضا خلال مرحلة البناء الاقتصادي اثر الحرب العالمية الثانية. فالمؤسسات الصغيرة و المتوسطة يمكن أن يكون لها دور هام في النشاط الاقتصادي، لما لها من دور فعال في بناء النسيج الصناعي المتكامل وتحفيز القطاع الخاص، ومن ثمة تنمية الدخل وخلق فرص العمل، إذ تتميز باعتمادها على الكثافة العمالية في الإنتاج أكثر مما تعتمد على الكثافة الرأسماليةItem سياسة إستهداف التضخم كأسلوب حديث للسياسة النقدية دراسة حالة الجزائر للفترة 1994- 2003(بلعزوز بن علي, 2005) طيبة, عبد العزيزإن ظاهرة التضخم ليست وليدة العصر بل هي مسايرة لكافة الأنظمة الاقتصادية وهي مشكلة تشمل كل الدول المتقدمة و النامية، إذ أن الآثار السلبية التي تتركها هذه الظاهرة كالحد من الإدخار و عدم التحفيز على الإستثمار و تخفيض معدلات النمو الإقتصادي إلى جانب التوزيع غير العادل للثروات، يستدعي من السلطة النقدية و التنفيذية البحث عن السياسات الإقتصادية الكفيلة بالحد من التضخم، وفي هذا الإطار طبقت معظم الدول التي واجهت التضخم مزيج من السياسات الإقتصادية بسبب تعدد أسباب المنشأة للظاهرة والآثار الناتجة عنها.Item أثار برامج التنمية الإقتصادية على الموازنات العامة في الدول النامية دراسة حالة برنامج دعم الإنعاش الإقتصادي"2004-2001" المطبق في الجزائر(بلعزوز بن علي, 2005) بوفليح, نبيليشهد العالم في العصر الحالي موجة من التحولات والتغيرات التي تشمل جميع المجالات السياسية والإجتماعية والثقافية وخصوصا الإقتصادية،حيث يلاحظ أن معظم دول العالم تتجه نحو مزيد من التكامل الإقتصادي الذي يأخذ شكل تكتلات إقليمية و عالمية. ولئن كان اهتمام الدول المتقدمة ينصب في الوقت الحالي على تحقيق التكامل الإقتصادي بين مختلف دول العالم في أسرع وقت ممكن بالنظر للمكاسب التي ستجنيها هذه الدول والمتمثلة أساسافي كسب أسواق جديدة لتصريف منتجاتها والحصول على المواد الأولية والطاقوية بأسعارمتدنية ، فإن الدول النامية لازالت تركز معظم جهودها لتحقيق هدفها الرئيسي الذي يتمثل في التخلص من حالة التخلف الإقتصادي وتحقيق تنمية إقتصادية مستدامة تمكنها من اللحاق بركب الدول المتقدمة.Item التجارة والاستثمار البينيان كمدخلين للتكامل الاقتصادي العربي(محمد راتول, 2005) فرج, شعبانتتطرق هذه الدراسة الى واقع التجارة والاستثمار العربيان البينيان وسبل تنميتها وتعزيزها للاسهام في ارساء أسس وقواعد التكامل الاقتصادي العربي ، حيث بات من الضروري على الدول العربية في العصر الحالي اقامة تكامل اقتصادي عربي قوي وفعال حتى تحافظ على بقائها في هذا العالم الذي أصبح يعج بالتكتلات الاقتصادية، وذلك عن طريق تشجيع وتنمية مداخله وبالخصوص مدخلي التجارة والاستثمار البينيان لما لهما من أثر واضح في دفع مسيرة التكامل الاقتصادي العربي نحو الهدف المنشود.Item دور نظام حماية الودائع في سلامة واستقرار النظام المصرفي – حالة الجزائر(بن علي بلعزوز, 2005) اليفي, محمدفرضت العولمة المالية الناتجة أساسا عن إتباع سياسات التحرير المالي و التحول إلى ما يسمى بالإنفتاح و إلغاء القيود على حركة رؤوس الأموال ، تغييرا جذريا في البيئة المصرفية سواء البيئة المحلية أو العالمية صاحبها تطور و تزايد كبير للمخاطر المصرفية - التي تنشأ عن عوامل داخلية ترتبط بنشاط و إدارة البنك ، أو عوامل خارجية نتيجة تغير الظروف التي يعمل في إطارها البنك- مما ولد حالة من عدم الإستقرار في العديد من دول العالم ، إذ أن العولمة المالية تعتبر السبب الرئيسي لنشوب و تفاقم الأزمات في العالم ولعل خير دليل على ذلك ، الأزمات التي أصابت دول جنوب شرق آسيا عام 1997 و الأزمات التي تلتها في عدد من دول آسيا و أمريكا اللاتينية و التي كان لها الأثر الواضح على الإستقرار المالي المحلي و الدولي ، حيث أصبحت طبيعة العدوى ملازمة لهذه الأزمات و أصبح من الصعب إحتوائها داخل حدود الدول و المناطق التي تنشأ فيها