Magister en Droit & Sciences Politiques
Permanent URI for this collection
Contact :
Pr. NOURI Mounir, doyen de la faculté
Tél/Fax : 027 77 78 87
Mail : doyen_fdsp@univ-chlef.dz
Site Web : www.univ-chlef.dz/fdsp
Browse
Browsing Magister en Droit & Sciences Politiques by Issue Date
Now showing 1 - 20 of 25
Results Per Page
Sort Options
Item وسائل نقل التكنولوجيا وتسوية نزاعاتها في ضوء القانون الدولي(سي علي أحمد, 2008) عبابسة, حمزةتعتبر عمليات النقل الدولي للتكنولوجيا من أهم الطرق التي تمكن الدول من ممارسة حقها في التكنولوجيا والاستفادة من نتائج التطور التقني، حيث تتيح هذه الطريقة للدول اقتناء ما يتلاءم مع ظروفها وحاجيتها من التكنولوجيا التي عجزت عن إنتاجها بواسطة قدراتها الذاتية. وقد عرفت عمليات النقل الدولي للتكنولوجيا انتشارا واسعا في المجتمع الدولي المعاصر، غير أن هذا الانتشار لم يزل الغموض والتعقيد الذي يكتنف جوانب عديدة من هذا الموضوع، حيث لا تزال الجهود الدولية مستمرة في سبيل إزالة هذا الغموض عبر إيجاد مفاهيم قانونية لبعض العناصر الأساسية في هذا الموضوع، مثل الطبيعة القانونية للتكنولوجيا والمفهوم القانوني لعملية نقل التكنولوجيا.Item العقد الدولي بين التوطين و التدويل(زروتي الطيب, 2008) سعد الدين, أمحمدإن بحث موضوع العقد الدولي لاسيما من حيث القواعد القانونية التي تحكمه وطبيعتها ومصدرها، بل وحتى مدى ملاءمتها وقبولها من قبل مختلف دول العالم على إختلاف مستوياتها خاصة المادية هو موضوع أساساً يقتضي دراسة تحليلية . فالتطور السريع للمجتمعات البشرية وكثافة المبادلات التجارية وتنوعها من حيث الموضوع وتداخل العلاقات بين التجارة والنقد والتمويل والتنمية على الصعيد الدولي جعل العالم يعيش اليوم في شبكة كبيرة من الإتصالات التجارية الدولية حيث تم تبادل السلع والخدمات وتنقل ورؤوس الأموال ، وإن هذا التطور في مختلف المجالات وعلى وجه التخصيص في العلاقات التجارية الدولية إقتضى بالضرورة تطوراً آخر موازياً وملائماً في المجال التشريعي؛ خاصة في النصف الثاني من القرن الماضي حيث إنتعشت الحركة التجارية عبر الحدود وإن بادرت تلك التطورات هو الحكم على منهج تنازع القوانين التقليدي بالقصورItem التنفيـذ الـدولي للقانون الدولي الإنساني(سي علي أحمد, 2008) بن كرويدم, غنيةكـانت الحـرب ولا تزال وسيلة مرغوبة يتـم اللجوء إليها لحـل النزاعـات الـدولية، وكـانت النتيجة أنه بدل فـض هذه النزاعات تزداد الأمـور سوءً إذ تخلّف الآلاف من القتلى والجرحى، وقد أثبتت الإحصائيات أن سنـوات السلم التي شهدتها البشريـة أقـل بكثير من سنوات النزاعات المسلحة، وهذا بمعـدل سنـة من السلم مقابل ثلاثة عشر سنـة من الحرب، وهذا ما دعا الخبراء إلى البحث عن سبـل تمنع اللجوء للقوة كوسيلة لحل الخلافات، ولكنهم لم يتوصلوا إلى أي نتيجة مما دفعهـم إلى تنظيم قواعـد النزاعـات المسلحة، وقد تشكلت في النهايـة وعلى مر الزمن مجموعة من القواعد سـواء على شكل نصـوص قانونيـة أو عرفيـة تهدف إلى تجنيب المدنيين الآثـار السلبية، وقـد أطلق على مجموعة القواعـد هذه عدة تسميات منها قانون الحرب وقانون النزاعات المسلحة ولكن الاسم الشائع هو القانون الدولي الإنساني. فالقانون الدولي الإنساني هو مجموعة المبادئ والقواعد المتفق عليهـا دوليا والتي تهـدف إلى الحـد مـن استخدام العنف أثناء النزاعات المسلحة عـن طريق حمـاية الأفراد المشتركين في العمليات الحربية أو الذيـن توقفوا عن المشاركة فيهـا والجرحى والمصـابين والأسـرى والأعيان المدنية، وكذلك عـن طريق جعل العنف في المعارك العسكرية مقتصرا على الأعمال الضرورية لتحقيق الهدف العسكري.Item انتهاء المهام الدبلوماسية(أحمد سي علي, 2008) ميمون, خيرةItem المدعـي العـام في المحكمة الجنائية الدولية(أحمـد سـي علـي, 2008) قايــش, ميلـودلقـد بذل المجتمع الدولي جهدا كبيرا في سبيل إيجـاد آلية يمكـن من خلالها ملاحقـة الأشخاص المسؤوليـن في الدولة، ومعاقبتهم عن ارتكاب الانتهاكات الخطيرة للقانـون الدولي الإنساني، ذلك أن فكرة متابعة مجرمي الحرب ليست بالجديدة، من ذلك محاولة محاكمة نابليون أثناء إنعقاد مؤتمر فيينا، وبعد إبرام معاهدة فرساي طورت في مفهوم المتابعة بالنص في مادتها 227 بالدعوة إلى ضرورة محاكمة القيصر الألماني غليوم الثاني أمام محكمة جنائية دولية بسبب ارتكابه جرائم حرب.Item مزايا أعضاء البعثات الديبلوماسية الدائمة(2008) سكورة, آيت يحيشهدت البشرية من الحروب ويلات مروعة رافقتها الخطوب والمحن فكشفت عن حاجتها إلى سلام دائم فاتجهت للبحث عن قواعد تضمن فيها حماية مصالحها وأمنها القومي فوجدت أن خير طريق لتحقيق ذلك هو الابتعاد كليا عن استخدام وسائل العنف والالتجاء إلى المفاوضات لحل الخلافات الدولية عن طريق إيفاد بعض الأشخاص الذين يتولون مهمة تمثيل دولتهم ورعاية المصالح الوطنية في الدول الأخرى وهو ما يصطلح عليه بالدبلوماسية أين أصبحت تحتل مكانة متميزة في العلاقات الدولية المعاصرة فبواسطتها تتم إقامة هذه العلاقات وتنميتها وعن طريقها تتم معالجة المسائل ذات الطبيعة الدولية كافة ومن خلالها يتم التوفيق بين مصالح الدول المتعارضة ووجهات نظرها المتباينة فضلا عن ذلكItem التسوية السلمية للنزاعات الدولية في إطار محكمة العدل الدولية(سي علي أحمد, 2008) موسوني, سليمةإن الأهداف الرئيسية للقانون معالجة النزاعات، في الحيلولة دون وقوعها ابتداء، وإذا ما وقعت العمل على تسويتها وحلها، ونشوب النزاعات بين الدول ظاهرة ليست بخافية على أحد، وتتباين هذه النزاعات وتختلف الأسباب المؤدية إليها، فإلى جانب الخلافات البسيطة وسوء التفاهم اللذين قد يطبعان العلاقات بين دولتين أو أكثر لمدة طالت أم قصرت هناك قضايا تسبب توترا واحتكاكا بين الدول، وبالتالي تعرض السلم والأمن الدولي للخطرItem الاستخدام السلمي للطـاقة النووية في ظل القانون الدولـي(أحمد سي علي, 2008) هناوي, ليلىلقد مرت الحضـارة الإنسانية عبر تاريخها بعـدة مراحـل وانعطافات باكتشاف النـار، الثروة الزراعية، إختراع الكتابة والثورة الصناعية إلى أن حدث الإنعطاف الأكبر من نوعه وهو الذي توقف مصير الجنس البشري عليه وهو اكتشاف الطاقة النووية والتي قلبت مفاهيم القوة السائدة في العالم إذ أثبتت أن استعمالها في الأغراض العسكرية لن يبق على غالب ومغلوب في أي حرب بل سيكون إنتحارا جماعيا، وبالتالي فبحلول العصر النووي حل منطق جديد أدرك فيه العالم ضرورة وضع حد للنزاعات المسلحة وتكديس السلاح، فتكتلت الجهود لتوجيه هذه الطاقة الجديدة لرفاهية الإنسان وتطويرها لخدمة السلام العالمي، ولا أدل على ذلك من تصريح "ألبرت آينشتاين" بعد تفجير القنبلة الذرية الأولى الذي أكّد فيه :"إن الطاقة المنطلقة من الذرة قد غيرت من كل شيء ولم تغير من أساليب تفكيرنا وبهذا فإننا ننزلق نحو كارثة لم يسبق لها مثيل، وإن طريقة جديدة للتفكير تعتبر ضرورية إذا أريد للبشرية أن تبق".Item التحكيم في حل النزاعات الدولية(عمر سعد الله, 2008) بواط, محمدItem حماية أسرى الحرب في القانون الدولي الإنساني(أحمد سي علي, 2009) بلعيش, فاطمةاذا سلمنا أن ظاهرة أسرى الحرب ظاهرة ملازمة للنزاعات المسلحة ، فقد اهتم القانون الدولي الانساني منذ فجر ميلاده بأسرى الحرب ، حيث شهد القرن الماضي ابرام عدة اتفاقات دولية بينت أهم ملامح معاملتهم ، فبعض هذه الاتفاقيات خصصت لمعالجة أوضاع أسرى الحرب مثل اتفاقية جنيف المنعقدة سنة 1929 ، والبعض لآخر عالج مشكلة أسرى ضمن مواد لاتفاقية ، وقد اختتم القانون الدولي الانساني تطوره في شأن معالجة أوضاع أسرى الحرب بالاتفاقية الثالثة من اتفاقيات جنيف المنعقدة سنة 1949 ، ثم جاء البروتوكول الاضافي الأول لسنة 1977 أين خصص بعض مواده للمقاتلين وأسرى الحرب، وبموجب هذه النصوص القنونية يتمتع أسرى الحرب بحماية كبيرة ، ذلك ن الفكرة التي تسود هذا التنظيم أن الأسر ليس اجراءا للردع ، وانما هو اجراء وقاية يتخذ في مواجهة خصم مجرد من السلاح ، وأنه يجب المحافظة على الأسرى ومعاملتهم معاملة انسانية .Item الدعوى الجزائية أمام المحكمة الجنائية الدولية(سي علي أحمد, 2009) خلفاوي, خليفةتعد المحكمة الجنائية الدّولية تطور غير مسبوق فـــي مجال العدالة الجنائية الدوليـة، حيث أنها مختصة بمحاكمة ومعاقبة مرتكبي الجرائم الدولية الخطيرة التي تعرض المجتمع الدولي بأسره للخطر، تلك الجرائم الدولية التي تهدد السلم والأمن في العالم اجمع، والتـي راح ضحيتها الملايين من الأبرياء في كل مكان، لذلك ظهر نظامها الأساسي إلـى النور لكي يضع حدا لإفلات مرتكب الجرائم الدولية الخطيرة من العقاب، الأمر الذي يمكن أن يؤدي كذلك إلى منع هذه الجرائم مستقبلا كنوع من الردع العام لهذه العقوباتItem التسوية القضائية لنزاعات الحدود البحرية(سعد الله عمر, 2009) خوتة, بختةItem القيود على إثارة المسؤولية الجنائية في القانون الدولي الجنائي(أحمد سي علي, 2009) العربي, هاجرإن الجريمة من الظواهر الاجتماعية التي لازمت المجتمعات البشرية منذ أقدم العصور، وعانت منها الإنسانية على مر الزمن، والجريمة ليست شيئا مطلقا، بمعنى أنها تدل على فعل ثابت له أوصاف محددة ولكنها شيء نسبي تحدده عوامل كثيرة منها الزمان والمكان والثقافة، فقد كانت بعض الأفعال في الماضي لا تعد من الجرائم ولكنها أصبحت جرائم في المجتمعات الحديثة.Item إنهاء المعاهدات الدولية و إيقافها(سي علي أحمد, 2009) بلمديوني, محمدان المعاهدات الدولية كمصدر من مصادر القانون الدولي العام تأتي في المقدمة كما نصت عليها المادة 38 من النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية ، وهذا المصدر يلعب دورا هاما في انشاء العلاقات الدولية بالنظر الى انه يكتسب نفس خصائص التشريع الداخلي من وضوح وتحديد ، والحديث عن اجراء الانهاء والايقاف في المعاهدات الدولية أمر مهم لأنه لا تكاد معاهدة دولية تخلو من هذ الاجراء ، خاصة في الوقت الراهن نظرا للتطورات الحاصلة في شتى الميادين والتي قد تمس بالمعاهدات الدولية فتؤدي الى انهاء العمل بها بشكل نهائي أو ايقافها لوقت مؤقت .Item التسوية السلمية لنزاعات الحدود الدولية في العلاقات الدولية المعاصرة(معراج جديدي, 2010) ذيب, محمدمن المدرج عند القانونيين الحديث بإسهاب عن موضوع الحدود الدولية، والكلام بشأنها في كل ما يتعلق من حيث نشوئها وتطورها، وإلزامية خرائطها، ومدى حجيتها وترسيمها والبحث عن الوسائل الأنجع لتسوية نزاعاتها، حيث أن المتتبع للمعطيات الموجودة والمتوافرة الآن على الصعيدين الدولي والداخلي، يظهر له وبشكل لا يختلف فيه اثنـان أن العلاقات الدولية الحديثة وما نشأ عنها وما سيسبب في حدوث نزاعات فيها واضطرابها هو مسألة الحدود الدولية والاختلاف في تسوية ما ينشأ عنها من خلاف حيث نجد أن أغلب التوترات الدولية إن لم نقل كلها، والنزاعات الحــاصلة، يعود مردهــا إلى الخلاف الحدودي بين الدول،هذا وتأتي الطفرة الحديثة والمتغيرات الراهنة والمتعلقة بالتطور التكنولوجي والرقمي، في التعامل مع هاته المسائل في مقدمة اهتمامات أصحاب الاختصاص، ذلك إذا ما تكلمنا عن بعد الفضائين ونعني بهما، الفضاء الإلكتروني والافتراضي، في إثبات حجية الأطراف المتنازعة حول الحدود، كما تطفو إلى السطح إمكانية الحديث عن ما يؤديه كلا الفضائين في موضوع وسائل تسوية النزاع المتعلق بالحدود الدولية بين الأطراف المعنية بها.Item القانون الدولي الإنساني وتحديات النزاعات المسلحة المعاصرة(بوزانة بلقاسم, 2011) دحماني, كمالكانت و لازالت النزاعات المسلحة مرجعية أساسية في بناء صرح القانون الدولي الإنساني الحديث و مصدر إلهام لتطوير وتأكيد هذا القانون، فكانت معركة "سولفيرينوا" و ما تمخض عنها من نتائج سببا مباشرا في إبرام أول اتفاقية خاصة بالقانون الدولي الإنساني في عام 1864، كما كانت للحرب العالمية الأولى و الآثار التي خلفتها هذه الحرب من دمار و مآسي شأن في إعادة النظر في سير العمليات العدائية و تعزيز القواعد الإنسانية أثناء الحرب و هو ما تجسد فعلا في اتفاقيات جنيف لعام 1925 و 1929. كما كانت الحرب العالمية الثانية و الفضائع التي خلفتها السبب المباشر في ردة الفعل الإنسانية التي تكللت بإبرام اتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949، والتي تشكل أساس وجوهر هذا القانون، كما تعتبر فترة الستينيات و السبعينيات و ما أعقبها من زوال فكرة الاستعمار و الاعتراف بمبدأ حق تقرير المصير الأثر المباشر في إبرام البروتوكولان الإضافيان لاتفاقيات جنيف لعام 1977 لتأكيد هذا الاتجاهItem التبعات القانونبة لسلوك المقاتلين اثناء النزاعات المسلحة(أحمد سي علي, 2011) عزوزة, سليمطرح هذا الموضوع اشكالية تحديد فئة المقاتلين خلال النزاعات المسلحة والدولية وغير الدولية، وكيفية معالجة المواثيق الدولية لـ ق ءإ لهذه الفئة، وضبط سلوكها أثناء قيام النزاع المسلح وكذا بيان واجبات هذه الفئة والحقوق المترتبة عهلى التمتع بهذه الصفة وكذا المسؤولية ج لهذه الفئة.Item الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني خلال النزاعات المسلحة : مذكرة ماجستير في القانون العام تخصص : القانون الدولي الإنساني(بلقاسم بوزانة, 2011) جيلالي, الحسينThèses Magister:DroitItem فعالية قواعد القانون الدولي الإنساني في حماية الأعيان الثقافية أثناء النزاعات المسلح(محمد بوسلطان, 2011) البراهمي, سفيانأثبتت التجربة الإنسانية أنه على ال رغم من المحاولات التي تبذلها الجماعة الدولية للقضاء على فكرة الحرب ، كوسيلة لتسوية المنازعات الدولية، إلا أن واقعا مؤلما يؤكد أن الحرب فرضت نفسها على عالم اليو م، وهذا ما جعل المشتغلين بالقانون الدولي ي سعون جاهدين من أجل العمل على تخفيف ويلاتها، وحصر ما تخلفه من تدمير مادي ومعنوي في أضيق نطاق ممكن. ومن اهم الأسباب التي دفعتن ا إلى إختيار هذا المو ضوع أيضا، هو ما تعرضت له الممتلكات الثقافية، وأماكن العبادة في العراق من انتهاكات صارخ ة، منذ بداية الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 ، وذلك سواء بالتعرض لها أثناء العمليات العسكري ة، أو بعدم الالتزام بالمحافظة عليها وقت الاحتلال، وترك العديد منها للسلب والنه ب والتخري ب. وكذلك ما تتعرض له الممتلكات الثقافية والمواقع الأثرية الفلسطينية من انتهاكات متكررة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيل ي، وخاصة في مدينة القدس التي تجري بها عمليات حفر متواصلة بالقرب من المسجد الأقصى، والتي شرعت فيها قوات الاحتلال يوم 06 . فبراير 2007 كل هذه الأسباب دفعت بي إلى إختيار هذا الموضو ع، من أجل إبراز وإظهار مدى فعالية قواعد القانون الدولي الإنساني في حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، 5 وكذلك إظهار آليات تفعيل حماية تلك الممتلكات، وذلك بهدف القيام بدراسة تقييمية لتلك القواعد وا لآليات، وتقديم اقتراحات لأجل توفير حماية أكثر فعالية للممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة.Item فعالية القضاء الجزائي الدولي في تجسيد القانون الدولي الإنساني(محمد بوسلطان, 2011) داود, كمالإن النزاعات المتكررة في المجتمع الدولي المتسببة في هلاك العديد من البشر خصوصاً أولئك الذين يقعون تحت وطأة النزاعات المسلحة، جعل الكثير من الدوّل تفكر في ضرورة إنشاء قضاء جنائي دولي للاحتكام إليه و للحيلولة دون وقوع جرائم ذات الوصف الدولي.لكن كلّ هذه الجهود الرامية للتخفيف من حدّة النزاعات باءت بالفشل و ظلت المساعي و لم تأتي نتائجها إبان الحرب العالمية الأولي بسبب أمور سياسية و تضارب مصالح دولية، إلى أن انتهي الأمر بفشل عصبة الأمم في حل القضايا المصيرية مثل الحرب العالمية الثانية التي شهدها العالم كانت توصف على أنها اشّد فتكاً وتدميراً للبشرية من سابقتها حتمت على المجتمع الدولي و ضع قوانين جديدة تعيده إلى حافة الاستقرار على الأقل وذلك بإعادة النظر في استحداث قضاء جنائي دولي، تم ذلك فعلا في عام 1945 على إثر جهود شخصيات سياسية وبموجب عدة اتفاقيات دولية، حيث اقروا لأول مرة قضاء جنائي دولي عسكري يتمثل في محكمة نورنبرغ وطوكيو، قصد و ضع حد للحروب التي أصبحت تهدّد الأمن و السلم الدوليين، وإثر الانتهاء من المحاكمة العسكرية و ما أسفر عليها من محاكمات، كلفت الجمعية العامة للأمم المتحدة لجنة القانون الدولي بصياغة مبادئ نورنبرغ مع النظّر في الجرائم ضد السلم و وضعها في إطار يجعل البشرية تعيش في مأمن بعيدًا عن الحرب.